تغادر بعثة المنتخب الوطني لكرة اليد صباح اليوم البلاد متجهة الى ألمانيا لخوض غمار القسم الثاني من المعسكر الاعدادي للبطولة الآسيوية المؤهلة الى كأس العالم 2011 في السويد والتي ستقام في بيروت فبراير القادم في حال سمح للأزرق بالمشاركة فيها وازيح شبح الايقاف عن اتحاد اليد.
وتتكون البعثة من 7 اداريين و23 لاعباً ويترأس البعثة رئيس الاتحاد الفريق المتقاعد ناصر صالح بومرزوق، فيصل باقر ادارياً، عبدالله عبدالرسول ادارياً، حسن صالح مشرفاً والجهاز الفني بقيادة المدرب الصربي زوران ايكوفيتش ومساعده مساعد الرندي الى جانب اخصائي العلاج الطبيعي مجدي متولي، واللاعبون هم: يوسف الفضلي، سلمان المزعل، تركي الخالد وحسن دشتي «حراس مرمى» وعلي مراد، فيصل وحسين صيوان، محمد وعبدالله الغربللي، سعد العازمي، عبدالله الذياب ، فهد ربيع، عبدالعزيز نجيب، فيصل واصل، عبدالعزيز الزعابي، سعد الحيدري، عبدالعزيز التراك، ناصر بوخضرا، سامح الهاجري، أحمد سرحان، مشاري العتيبي، مشاري طه وعبدالله مصطفى.
وسيتم تصفيتهم الى 16 لاعبا بعد الانتهاء من المعسكر للدخول في معمعة البطولة الآسيوية.
هذا وخاض المنتخب الوطني مرانه الأخير على صالة الشهيد فهد الأحمد مساء امس الاول وبدأ الجهاز الفني بقيادة الصربي زوران التدريبات بفك العضلات والاحماء من خلال الجري حول الملعب بسرعات مختلفة.
وانصب التركيز على دفاع 0/6 والتحول الى 1/5 في حال تطلبت مجريات اللعب مستقبلا ذلك كما ركز بشكل كبير على طريقة البدء بالهجوم من لاعب السنتر بسرعة فائقة و«الفاست بريك» وطبق اسلوب اللعب الجماعي من خلال التمريرات السريعة فيما بين اللاعبين.
كما لجأ الى اللعب على المضمون من خلال الهجوم المنظم والاختراق من العمق الدفاعي والتصويب من على خط الـ6 والـ7 أمتار والتصويب أيضاً من الجناحين
الذياب الجانب النفسي مهم
ومن جهة أخرى تحدث مدير المنتخبات الوطنية جاسم الذياب عن أهمية المعسكر التدريبي والجانب النفسي منه بالذات حيث تعرضت اسرة اتحاد اليد بادارييها ولاعبيها وأجهزتها الفنية الى ضغوطات نفسية كبيرة جداً تباعاً لشبح الايقاف الدولي الذي ألقى بظلاله عليهم.
وقال نتمنى أن يخف الضغط النفسي على الجميع وعلى اللاعبين بالذات لكي يتمكنوا من الاستعداد للبطولة بشكل سليم ونحن على يقين بأنهم لن يبخلوا بقطرة عرق واحدة في سبيل تمثيل الكويت التمثيل الذي تستحقه ضمن المنافسات الآسيوية الصعبة.
وطالب اللاعبين بالتركيز على التدريب والاستعداد ونبذ كل ما يضر بسمعة اليد الكويتية وأن يضعوا اسم وعلم الكويت في قلوبهم وأمام أعينهم ولا يفكروا في شيء سواهما.
وحول السؤال الذي يدور في اذهان الجميع حول المشاركة بالبطولة من عدمها أكد الذياب بأن اسرة اتحاد اليد تستبشر خيرابالأيام القادمة وتتمنى أن يتحرك المسؤولون لايجاد حل للمعضلة التي طال أمدها وأرقت الرياضة الكويتية ككل ولم تستثن منها أحداً.
وقال لا شك بأن ما حدث على الساحة الرياضية نال من الجميع وأثر عليهم سلباً ونتمنى من المسؤولين نبذ الخلافات وتوحيد الصفوف والاتفاق للوصول الى ما فيه مصلحة الكويت بخلاف جميع الاضطرابات على الميادين الرياضية ونأمل أن يتوصلوا الى الهدف المرضي للجميع ورفع لعنة الايقاف الدولي لنتمكن من المشاركة بالبطولة الآسيوية ورفع اسم وعلم الكويت عالياً وهو الهدف المنشود من جميع المؤسسات الرياضية في البلاد.