![]() |
![]() |
|
![]() |
![]() |
||||||||||
|
|||||||||||
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع | طريقة العرض |
|
|
رقم المشاركة : 1 | ||||||||||
|
أهمية الصحبة
اقدم لكم
أهمية الصحبة
واتمنى ان تكون اضافة ايجابية في منتدى الجميع بلا استثناء لما خلق الله تعالى آدم عليه السلام، استوحش آدم من وحدته، فخلق الله تعالى من ضلع آدم حواء ليأنس بها، ولما كانت غابة خلق حواء ليأنس آدم بها، خلقها الله تعالى من ضلعه، وقد كان آدم عليه السلام نائما، يقول العلماء: والغاية من ذلك لكي يحبها ويأنس بها، على عكس لو أنها خلقت من ضلع منه وهو يرى، لوجد في ذلك كره وغيرة، سبحان مدبر الأمور !! إذن لن يقدر الإنسان على العيش لوحده، لأنه سيستوحش، وهذا دليل على أن الإنسان بطبعه اجتماعي يحب المخالطة والمجالسة مع أقرانه، وهذا ينفي ويقطع كل مبررات الاتجاه الفردي في التنشئة الاجتماعية، والذي يرى أن الإنسان ليس اجتماعيا بطبعه، وإنما وجد المجتمع فقط ليفرغ الإنسان فيه حاجاته فقط. الأهم من هذا وذاك، أن وجود الصحبة والرفقة للإنسان أمر لا يمكن الاستغناء عنه – بالنسبة للإنسان السوي الطبيعي-، لكن يكمن التساؤل في ماهية هذه الصحبة التي سيخالطها هذا الإنسان. صنف النبي –صلى الله عليه وسلم- الأصحاب إلى قسمين، فقال: " مثل الجليس الصالح وجليس السوء كحامل المسك ونافخ الكير ..."، إذا جعل النبي صلى الله عليه وسلم هذه المقارنة بين صنفين من الأصحاب لا ثالث لهما، الجليس الصالح وجليس السوء، وشبههما بأدق تشبيه ووصف، فقال إنهما كحامل المسك ونافخ الكير، وهذا يعد في اللغة تشبيها استوفى جميع أركان التشبيه، المشبه: الجليسين، المشبه به: حامل المسك ونافخ الكير، وأخيرا الأداة: حرف الكاف، وهذا التشبيه هو الذي يوضح المعنى بدقة ويبرزه على تمامه، ثم بين النبي صلى الله عليه وسلم أوجه هذا التشبيه، فقال: " .. فحامل المسك " أي الجليس الصالح، "إما أن يحذيك " أي انك عندما تذهب إلى بائع العطور فإنه يحذيك ويطيبك بشيء من الطيب كرما منه وعرضا لطيبه، وكذا الجليس الصالح الذي إن ذهبت معه فإنه سيحذيك بشيء من الطاعة، فإن من ذهب مع الأخيار والصالحين فعل مثل ما يفعلون حال كونه معهم، سواء بسبب الحرج الذي يقع منه، لأن الكل يفعل الخير، فيكون معهم، أو بسبب الحماسة التي تصيبه حال كونه في جو إيماني، "أو تبتاع منه" أي أنك حينما تذهب إلى بائع الطيب فإنك قد تشتري منه، فتمتلك هذا الطيب، ويصبح من خواصك، وكذا الجليس الصالح فأنك قد تكتسب منه خصلة حسنة أو خلقا طيبا أو عبادة تكسب بها الأجر الجزيل وتكون عادة مكتسبة لك، "أو تجد منه ريحا طيبة" أي أنك إن لم تشتر من محل الطيب فإنك عند مرورك بجانبه فستجد منه الرائحة الزكية، وكذا الجليس الصالح، إن لم تكتسب منه الخير، فإنك ستجده حسن الطباع، لن تجد منه مكروه، ثم ينتقل بنا النبي عليه الصلاة والسلام إلى الضد والنقيض، فيقول: " ونافخ الكير" أي الذي يعمل في الحديد وحدادته، فيقول: " إما أن تبتاع منه" أي إما أن تأخذ من الجليس السوء طباعا سيئة تدمر حياتك وأخلاقك، "أو تجد منه ريحا كريهة" فإن لم تأخذ منه طباعا سيئة فإنك ستتأذى بقربه منك وذلك لفساد أخلاقه وأطباعه، فإنك لن تسمع منه إلا كلمة سيئة. لذا كان من أهم الأشياء في حياة الإنسان اختيار الصحبة، يقال: لا تسل عن المرء وسل عن قرينه*** فكل قرين بالمقارن يقتدي وقال صلى الله عليه وسلم: "المرء على دين خليله فلينظر أحدكم من يخالل" ، من هذا المنطلق وبسبب عظم الأنبياء والرسل عليهم أفضل الصلوات وأتم التسليم، كان حقا عليهم خلة العظيم سبحانه، قال النبي صلى الله عليه وسلم: " لو كنت متخذا خليلا غير ربي لاتخذت أبا بكر خليلا" من هذا نرى أن النبي كان خليلا لله عز وجل، ويقر عليه السلام، أنه لو لم يكن خليلا لله تعالى، فإنه سيختار أفضل البشر بعده أبو بكر، وقد كان إبراهيم عليه السلام خليل الرحمن، قال تعالى: { واتخذ الله إبراهيم خليلا}. من كل هذا نرى أن أمر الخلة والصحبة ليس بالأمر الهين، لذا كان من فروض الشريعة الإسلامية حسن الصاحب، قال صلى الله عليه وسلم: " سبعة يظلهم الله في ظل يوم لا ظل إلا ظله..." ذكر منهم " رجلان تحابا في الله افترقا عليه وتجمعا عليه"، إذا منهم رجلين كان أساس حبهما في الله، متفقين فيه على الطاعة والعبادة وليس على هوى دنيا وإثم وغيره. وختاما قال تعالى مبينا عظم الجليس الصالح، والصحبة الخيرة، : { الأخلاء يومئذ بعضهم لبعض عدو إلا المتقين}
|
||||||||||
|
|
|
رقم المشاركة : 2 | ||||||||||
|
هـلا و غـلا b-vs-b جــزاكـ الله خير وجعله الله في ميزان حسناتكـ ويـعطـيكـ العافيه على المجهود المميــــــــــــز
|
||||||||||
|
|
|
رقم المشاركة : 3 | ||||||||||
|
(ميسي) أحوي الكريم أشكرك على التواجد المتواصل اللهم آمين ، وجزاك الجنة ![]()
|
||||||||||
|
|
|
رقم المشاركة : 4 | ||||||||||
|
بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله أما بعد: بارك الله فيك ، ونفع بك ، وجزاك الله خيرا
|
||||||||||
|
|
|
رقم المشاركة : 5 | ||||||||||
|
يا هلا أخوي ( خلف أبو سامي ) تسلم أخوي ... وجزاك كل خير شاكر لك مرورك الكريم دمت بحفظ الله ![]()
|
||||||||||
|
|
|
رقم المشاركة : 6 | ||||||||||
|
بالتاكيد للصحبه اهميه كبيره وتاثير عميق على حياة الفرد ومثل مايقولون الصاحب ساحب .. اما للخير او الشر بارك الله فيك خيي ويزاك الله خير ونفع بك الامه اختك / دانة الكويت
|
||||||||||
|
|
|
رقم المشاركة : 7 | ||||||||||
|
يا هلا أختي ( دانة الكويت ) أكيد الصاحب ساحب إما للخير أو الشر وكما قيل : قل لي من تصاحب أقل لك من أنت أشكرج أختي الكريمة على المرور وجزاج الله خير على الدعاء ربي يحفظج ![]()
|
||||||||||
|
![]() |
| الإشارات المرجعية |
| أدوات الموضوع | |
| طريقة العرض | |
|
|
|
|